
معجم اللهجات في المملكة العربية السعودية
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

قريبا
معجم اللهجــات المحكيــة
في
في المترادف والمتوارد
روي أن واصل بن عطاء ـ وهو رأس مدرسة المعتزلة ـ كان ألثغا لا يلفظ الراء بشكل سليم ، مع فصاحته وبيانه المشهود له، ولما كان مذهبهم بحاجة إلى الخطب ومقارعة الخصوم وصعود المنابر، رام اسقاط الراء من كلامه حتى لا يعاب عليه، فتحاشى الكلمات التي تحوي الراء ما استطاع، وأراد أحدهم يوما أن يحرجه وهوعلى المنبر فبعث إليه ورقة مكتوب فيها " أمر أمير الأم
أخي الأكرم بروفسور دنحا
حماكَ الله
من باب الطمع نرجو الفيض لا الغيض، فما تحفظه الذاكرة الشعبيّة في هذه البقعة أو تلك، أراه من أثرى الوسائل للدرس اللغويّ التاريخيّ، المقارن، والتأثيليّ.
أستأذنك بالتعقيب على كلمتين تحفظهما الذاكرة العراقيّة، وهما من الأكاديّة المتأثّرة بالأشوريّة كما أشرتَ؛
1- تقول: " إلّح: يقول العراقيون: اخويه الـ [لح] وعمي الـ [لح] بمعنى اخي شقيقي وعمي اخ أبي. وهي كلمة آرامية / عبرية تعني القريب جدا".
ليس من القطع العلميّ أن ننسب لح√ أو لحح√ إلى الآراميّة أو العبريّة أو الأكاديّة أو الأشوريّة، فالأثل، ثنائيّا كان أم ثلاثيّا، من اللغات الجزريّة/ الساميّة، والعربيّة تحفظه بالدلالة نفسها، وفي السياق "العراقيّ" الذي أوردتَه، وهو ما نعبّر عنه في محكيات أخرى بكلمة " لَزَم"، كأن أقول: " ابن عمّي اللزم"، أو "عمّي اللزم"، وذلك لشيوع استعمال ألفاظ الأخ والعمّ والخال والعمّة والخالة وما إليها في غير دلالاتها الأصليّة تعبيرا عن محبّة أو احترام، أو أسلوبا في الخطاب، ولشيوع هذا التوجّه: أخي، أختي، عمّي، خالتي… احتجنا توضيحا ونحن نقصد القرابة الحقيقيّة( قرابة الدم) إلى استعمال" لزم" أو" اللزم"، وهي ما عبّرت عنه العربيّة بـ" لحّ" و" لحًّا"، واللحّ هذه من الأثل الثنائيّ ل ح، ومن دلالاتة الاقتراب حتى اللزوق( اللصوق)، وفي تشكّل الثلاثيّات- وفق مدرسة الثنائيين- ألحقت الحروف الزائدة كسعًا/ تذييلا( suffixation) لتتولد مفردات نحو: لحم√ ( ومنها اللحمة والالتحام)، و- لحح√( ومنها اللح والإلحاح)، و- لحس√، و- لحق√، و- لحف√، و- لحج√، و- لحص√، و- لحك√… ولأنّني لست من دعاة الأثول الثنائيّة بشكل تسليميّ تعميميّ، أتركّز في ما جاء في المأثور العربيّ عن لحح؛
" ألحَّ في السّؤال مثل ألحَفَ بمعنًى واحد. وألحَّ السّحابُ: دام مطره… وألحَّ السّحابُ بالمكان: أقامَ
أحْكامُ الحذفِ في الكتابةِ:
* (1)تُحذَفُ لام التعريف مِنَ "الَّذِي" وجَمْعِه وهو "الذِينَ" وتُحذَف مِن "التي" وفُرُوعِه - وهي التَّثْنِيةُ والجمعُ نحو "الَّتَانِ" و "الَّتَيْنِ" و "الاَّتِي" و "الاَّئِي" كَرَاهَةَ اجتماع مِثْلَيْن في الخَطِّ.
وتَثْبُت في مُثَنَّى "الذي" خَاصَّةً، وهو "اللَّذانِ" و "اللَّذَيْن" فَرْقاً بَينَه وبَيْنَ الجَمعِ
(2) وتُحْذَفُ لامُ التَّعريفِ أيضاً مِمّا اجْتَمع فيه ثَلاثُ لاماتٍ كُرَاهةَ اجْتماعِ الأَمْثَالِ نحو "لِلَّهِ" و "للَّسانِ" و "للَّغْوِ".
(3)وتُحذَفُ الأَلِفُ من "إلهِ" وأصلُها "إلآه" ومن "الرحمن" لكثرةِ الاستعمال وشَرْط "الرَّحْمن" أَلاَّ تُجرَّدَ مِن اللاَّم، فإنْ جُرِّد منها كُتِبَ ما بَعدَه بالألف واللام نحو {رَحْمانِ الدُّنْيا والآخِرةِ} .
مراجع في المترادف
السراج الوجيز، معجم للمترادفات والعبارات الإصطلاحية والأضداد العربية، المؤلف: وجدي رزق غالي، عدد الاجزاء: 1، سنة النشر: 2003، الطبعة رقم: 1، الناشر: مكتبة لبنان، ناشرون.
معجم المترادفات العربية الأصغر، عربي - عربي، الطبعة رقم 1، وجدي رزق غالي، مكتبة لبنان ناشرون.
كنز اللغة العربية، موسوعة في المترادفات والأضداد والتعابير، المؤلف: حنا غالب، عدد الاجزاء: 1، سنة النشر: 2003، الطبعة رقم: 1، الناشر: مكتبة لبنان، ناشرون.
معجم الجيب للمترادفات والاضداد، المؤلف: أبو الرجال، عدد الاجزاء: 1، الطبعة رقم: 1، الناشر: مكتبة لبنان، ناشرون.
المنجد في المترادفات والمتجانسات، المؤلف: رفائيل نخله، عدد الاجزاء: 1، سنة النشر: 1989، الطبعة رقم: 3، الناشر: دار المشرق.
معجم المترادفات العربية، الطبعة رقم 1، غريد الشيخ، دار الراتب الجامعية.
7. منجد الطلاب والكتاب في المترادفات اللغوية، الطبعة رقم 1، نخبة من علماء اللغة ، دار الفضيلة.
المكنز الكبير : معجم شامل للمجالات والمترادفات والمتضادات الدكتور احمد مختار عمر
المعجم الافضل هو معجم "المكنز الكبير" مع إنه غير متوافر معي، ولكن هذا ما علمته وسمعته عن دكاترة اللغة العربية.
المميز فيه إنه ليس تأليف شخص واحد ولكن من فريق عمل فريدة من نوعه كان بقيادة الدكتور أحمد مختار عمر -رحمه الله-
هذا فضلا عن كونه معجما رائدا في تحديد مستوى الكلمة من الاستعمال
ولعلمي اليقيني بفائدة هذا المعجم سأختار لكم بعضا من فوائده اللغوية تباعا
وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات صاحبه العالم اللغوي الرائد الدكتور أحمد مختار عمر
وسأبدأ بمجال الصداقة ومضاده العداء
فمثلا:
الكلمات:
الأفعال: آخَى- لآلَفَ- آنَسَ- تَارَب- جالَس- حابَّ- خَادَنَ- خالَّ- خالَطَ- داخَلَ- رافَقَ- زامَلَ- سامَر- سايَر- شارَبَ- صاحَبَ- صادَقَ- عاشَر- عايَشَ- قارَنَ- لابَسَ- لازَمَ مازَج- نادَم- واصَل- والَى.
مضاداتها : حاقَّ- خاصَمَ- شاقَّ- عادَى- قاطَع- كاشَح- لاجَّ- لجَّ- نازَع
الأسماء: أُدْمة- ألفة- خُلَّة- خُلْطة- زَمَالة- صُحبة- صَدا
((قالوا عن دراسة اللهجات))
تتجه الكليات الجامعية في كثير من الأمم الناهضة إلى تسجيل لهجاتها الحديثة، لأنها تمثل تطوراً تاريخياً تحرص الأمة على تسجيله قبل أن يصيبه تطور آخر ويندثر، ولا نندهش أن يعكف كثير من اللغويين في تلك الأمم على دراسة اللهجات الحديثة دراسة وصفية، فتراهم يصفون أصواتها وصفاً علمياً دقيقاً، ويصفون صيغها ويضبطونها، ويستعينون في هذه الدراسة بأجهزة التسجيل، ومعامل الأجهزة الصوتية، كما يرسمون خرائط موضحة لكل ظاهرة من ظواهر اللهجة العامة، بل لكل كلمة من كلماتها. ([1])
وقد كانت دراسات اللهجات المحلية والإطلاع على خصائصها وأسرارها فيما مضى ينظر إليها على أنها معول لهدم وتقويض قواعد الفصحى ودعائمها المتينة، ولكن وبعد أن وعى الباحثون وعرفوا قيمة هذه الدراسات آمنوا بأهميتها إلى فهم ما استغلق من أسرار وخفايا عديدة في الفصحى. ([2])
( وكذلك تفيدنا دراسة اللهجات في معرفة التاريخ، ففي إقليمي ( أسوان ) يبدلون الميم باء فيقولون ( البكان ) بدلاً من ( المكان ) و( البُسمار ) بدلاً من ( المُسمار ). فقد نفهم من هذا أن أصول القبائل التي نزلت في هذا الإقليم ترجع إلى القبائل العربية التي كانت تقلب الميم باء .هذه فوائد في دراسة التاريخ ومعرفة تطور الكلمات نستفيدها من دراسة اللهجات. ولئن كان هذا بعض ما يستفاد من تلك الدراسة، إنها لجديرة بالعناية. ولكني أعتقد أنها ستفيدنا فائدة أكثر.) ([3])
( فلتكن دراستنا لهذه اللهجات لتصحيح ما يصح في العربية منها، والتحذير مما لا يصح، والعلم على كل حال يقصد لذاته لا للمنافع القريبة) ([4])
( لم تكن دراسة اللهجة أمراً ذا بال عند العرب في القديم .. و إنما استصفاء لهجة و جعلها اللهجة الرفيعة المشتركة حول اهتمام العلماء إليها فأضحت البحوث و الدراسات منحصرة فيها لا تجاوزها إلى غيرها إلا بما يخدم بعض قضاياها .. و لكن لم يكن الأمر مماثلاً عند علماء الغرب . فقد كانت اللهجات من أولويات دراساتهم اللغوية, حتى نتج عن ذلك الاهتمام علم كامل هو ( علم اللهجات ) ..
(و نحن إذ ندرس لهجة من لهجات العربية لنسعى جاهدين إلى إضافة شيء يستحق النظر , و ينبئ عن حب و ولاء عميقين لهذه اللغة الأم اللغة العربية . فدراسة أية لهجة مندرجة ضمن لغة هو خدمة للغة الأم و تقليب لجوانبها المتعددة , و تحقيق لكثير من قضاياها موضوعاتها0)
(تخير وانتقاء الأصلح من اللهجات ضرورة تفرضها حركة تطور اللغة.)
ويقول ايضاً: ( لاشك أن لهجات سكان الجزيرة العربية تضرب بجذور عميقة لأصول اللهجة الفصحى الأم، لغة القرآن الكريم، ولهذا فإن العناية بتلك اللهجات مما تقوى به اللغة الفصحى، وتنتشر وتتغلب على غيرها من اللهجات الأعجمية التي وفدت إلى هذه الجزيرة مع من وفد إليها من مختلف الأجناس التي تمت بأصولها إلى جذور غير عربية.ومن هنا فإن من أولى الأمور للحفاظ على اللغة العربية العناية بلهجاتها عناية يراد منها انتقاء الصالح القريب إلى الفصحى وتعميمه في الاستعمال في جميع الوسائل من صحافة وإذاعة مسموعة أو مرئية.)
ويقول كذلك : (تخير وانتقاء الأصلح من اللهجات ضرورة تفرضها حركة تطور اللغة.) ([5])
(فاللهجات العربية في قلب الجزيرة العربية كثيرة، وكلها ترجع إلى أصل واحد هو العربية الفصحى، ولا ضير ولا غضاضة من تعدد هذه اللهجات؛ فقد كانت منذ الجاهلية أيام كانت الفصحى في قمة مجدها وتكامل شخصيتها، ونزل القرآن بها وأدخلها في فصاحته المتناهية .. وبلاغته المعجزة .. فبالتتبع والاستقراء نجد أن القرآن أخذ من لهجات القبائل كل لهجة بطرف، فأخذ من لهجة كنانة،وهذيل وأزد شنوءة، وخثعم، ومذحج، وقيس عيلان،وسعد العشيرة، وكندة، وعذرة، وحضرموت، ومزينة، ولحم، وجذام، وحنيفة.. وغيرهم مما يبلغ نحوًا من خمسين لهجة ..، ولا ينافي هذا ما ورد من أن القرآن كتب بلهجة قريش، فالرهط الذين عهد إليهم الخليفة عثمان بن عفان رضي اللـه عنه بنسخ المصاحف هم زيد بن ثابت، وعبد اللـه بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث .. قال الخليفة للرهط القرشيين: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنه نزل بلسانهم.. ومعنى هذا أن القرآن وإن نزل بلسان قريش فإنه لم يغفل سائر اللهجات .. بل ورد بها وأيدها، وإذًا فلا ضير في أن تبقى هذه اللهجات كما كانت في عهد مجد اللغة العربية وازدهارها .. وحتى لو حاولنا توحيد هذه اللهجات في لهجة واحدة، فإن ذلك من الصعوبة بمكان))0 ([6])
( كذلك ان كثيرا من اللهجات ماهي الا استمرار عن لهجات قديمه قبل اللغة العربية الفصحى0 واما الدخيل على عربيتنا من الفارسي مايقارب 1200 مفرده هي بين 130 الف مفرد ، وتعد قليلة بالنسبة الى مقارنتها بباقي اللغات التى اخذت نسبة كبيرة الى لغتها0 فهو قد لايذكر مع هذا الكم الهائل من المفردات المختلفة والثرية بالمعاني ومفرداتها . )
( إقامة مركز قومي واحد يختص بإحصاء ما أمكن من مفردات عربية متداولة مقابل مفردات جديرة بمواراتها التراب أو بقائها على حالها في هجوعها الخالد ببطون كتب التراث، ومفردات سهلة وبليغة ومناسبة للتداول المعاصر لكنها مطمورة ولا تجد من ينقب عنها في مناجم اللغة ويخرجها إلى النور وسبل تداولها وتعميمها؟)
(تُعنى الأمم بلغاتها وتعمل على النهوض بها وأ ضحت دراسة اللهجات في الوقت الحاضر أمراً مقرراً للنهوض والرقي بتلك اللهجات إلى مستوى العربية الفصحى واهتمت الجامعات والمجامع اللغوية في الشرق والغرب ببيان أهمية دراسة اللهجات وعلاقتها بالفصحى بهدف خدمة اللغة العربية الأم )* ([7])
( وارى من الضروري في هذا اليوم وجوب تأليف معجم لغوي، يضم اللهجات العربية القديمة، أي اللهجات الجاهلية التي وردت في النصوص الجاهلية، للوقوف عليها، و لا سيما على الل
نطق الثاء فاء في لهجة بحرينيه _ ظاهرة لهجية نادرة
ظاهرة نطق الثاء فاء هي احدى خصائص لهجة البحرين في مناطق عديدة منها : توبلي, وجد حفص ,وسترة, والديره, وجزيرة النبي صالح ,وغيرها
فعندهم "الفوب" هو الثوب , "ومفلا" أي مثلا وكلمات أخرى مثل افنين وفلافة وفمانية ,فالف , فلافين : أي اثنين وثلاثة وثمانية وثالث وثلاثين وكلمات أخرى مثل اش كفر أي اش كثر , وفعلب أي ثعلب وفاجبة أي ثاجبة بمعنى ثاقبة تم التحليل على اساسه على التفسير الصوتي ومن ثم على التفسير التاريخي
التفسير الصوتي:
ان نطق الفاء في موضع الثاء مسلك تؤيده القوانين الصوتية
فكل من الفاء والثاء صوت رخو مهموي منفتح ولكن مخرج الثاء متأخر في الفم عن مخرج الفاء قليلا وللشفتين دور في نطق الفاء دور ليس لهما في نطق الثاء فالثاء من حيث المخرج صوت أسناني والفاء صوت شفوي أسناني ويبدو أن السر حسب الدراسة يكمن في انتقال مخرج الثاء الى الفاء من عدم نطق الأصوات الأسنانية أي الثاء والذال والظاء فتحول مخرج كل منهما الى مخرج آخر حي يقولون دهب وهادا وضهر بدلا من ذهب وهذا وظهر
التفسير التاريخي :
روت لنا اللغة أمثلة كثيرة جاءت فيها الفاء بدلا من الثاء وأمثلة قليلة جاءت فيها الثاء بدلا من الفاء وفسرت ذلك على أنه من الابدال وأن نطق الثاء فاء لغة أو لهجة من لهجات ال
الألماني فريتاغ : (( اللغة العربية أغنى لغات العالم )) .
وليم ورك :( إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر.)









